اهلا و سهلا بك يا زائر فى منتديات الحلو
 
الرئيسيةالبوابة التسجيلمنتدانا الفي بي الجديد مركز رفع منتدى الحلودخول

شاطر | 
 

 قصة سيدنا محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 426
الموقع : اذا اجتجتم لي ارسل رسالة لي على الخاص لتكلمني على الدردشة
البلد :
المزاج :
فريقك المفضل :
احترام قوانين المنتدى :
الأوسمة :
رسالة قصيرة : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
<form method=\"POST\" action=\"--WEBBOT-SELF--\">
<!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style=\"padding: 2; width:208; height:104\">
<legend><b>My SMS</b></legend>
<marquee onmouseover=\"this.stop()\" onmouseout=\"this.start()\" direction=\"up\" scrolldelay=\"2\" scrollamount=\"1\" style=\"text-align: center; font-family: Tahoma; \" height=\"78\">منتدى سامي الحلو </marquee></fieldset></form>
<!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
اعلان موقع العضو :
الدعاء : :
عارضة طاقتك :
100 / 100100 / 100

نقودك : لا نهائي
تاريخ التسجيل : 18/03/2008

مُساهمةموضوع: قصة سيدنا محمد   الثلاثاء مارس 25, 2008 2:11 am

مرحبا بالعضو عمرو الممتاز انا جبت لكم قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ايها الاعضاء اذا احد يريد ان يسالني في اخبار الدين راسلوني عبر الدردشه الاعضاء

قصة سيدنا محمد




--------------------------------------------------------------------------------

ففجأه الحق و هو بغار حراء في رمضان ، و له من العمر أربعون سنة ، فجاءه الملك فقال له أقرأ ، قال لست بقارىء ، فغته حتى بلغ منه الجهد ، ثم أرسله فقال له : اقرأ ، قال : لست بقارئ ثلاثاً ثم قال : اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم . فرجع بها رسول الله صلى الله عليه و سلم ترجف بوادره ، فأخبر بذلك خديجة رضي الله تعالى عنها ، و قال : قد خشيت بها على عقلي ، فثبتته و قالت : أبشر كلا و الله لا يخزيك الله أبداً ، إنك لتصل الرحم ، و تصدق الحديث و تحمل الكل ، و تعين على نوائب الدهر ... في أوصاف أخر جميلة عددتها من أخلاقه صلى الله عليه و سلم و تصديقاً منها له و تثبيتاً و إعانة على الحق ، فهي أول صديق له رضي الله تعالى عنها و أكرمها .
ثم مكث رسول الله صلى الله عليه و سلم ما شاء الله أن يمكث لا يرى شيئاً ، و فتر عنه الوحي ، فاغتنم لذلك و ذهب مراراً ليتردى من رؤوس الجبال ، و ذلك من شوقه إلى ما رأى أول مرة ، من حلاوة ما شاهده من وحي الله [ إليه ] ، فقيل : إن فترة الوحي كانت قريباً من سنتين أو أكثر ، ثم تبدى له الملك بين السماء و الأرض على كرسي ، و ثبته ، و بشره بأنه رسول الله حقاً ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه و سلم فرق منه و ذهب إلى خديجة و قال : زملوني . دثروني . فأنزل الله عليه يا أيها المدثر * قم فأنذر * وربك فكبر * وثيابك فطهر .
و كانت الحال الأولى حال نبوة و إيحاء ، ثم أمره الله في هذه الآية أن ينذر قومه و يدعوهم إلى الله ، فشمر صلى الله عليه و سلم عن ساق التكليف ، وقام في طاعة الله أتم قيام ، يدعوا إلى الله سبحانه الكبير و الصغير ، و الحر والعبد ، و الرجال و النساء ، و الأسود و الأحمر ، فاستجاب له عباد الله من كل قبيلة و كان حائز سبقهم أبو بكر رضي الله عنه ، عبد الله بن عثمان التيمي و آزره في دين الله ، ودعا معه إلى الله على بصيرة ، فاستجاب لأبي بكر عثمان بن عفان ، و طلحة ، و سعد بن أبي وقاص .
و أما علي فأسلم صغيراً ابن ثماني سنين ، و قيل : أكثر من ذلك و قيل : كان إسلامه قبل إسلام أبي بكر ، و قيل : لا ، و على كل حال ، فإسلامه ليس كإسلام الصديق ، لأنه كان في كفالة رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذه من عمه إعانة له على سنة محل .
وكذلك أسلمت خديجة ، و زيد بن حارثة . و أسلم القس ورقة بن نوفل فصدق بما وجد من وحي الله ، وتمنى أن لو كان جذعاً ، و ذلك أول ما نزل الوحي ، و قد روى الترمذي : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رآه في المنام في هيئة حسنة ، و جاء في حديث أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : [ رأيت القس عليه ثياب بيض ] و في الصحيحين أنه قال : هذا الناموس الذي جاء موسى بن عمران . لما ذهبت خديجة به إليه ، فقص عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ما رأى من أمر جبريل عليه السلام . و دخل من شرح بن صدره للإسلام على نور وبصيرة و معاينة فأخذهم سفهاء مكة بالأذى و العقوبة ، و صان الله رسوله و حماه بعمه أبي طالب ، لأنه كان شريفاً مطاعاً فيهم ، نبيلاً بينهم ، لا يتجاسرون على مفاجأته بشيء في أمر محمد صلى الله عليه و سلم لما يعلمون من محبته له ، و كان من حكمة الله بقاؤه على دينهم لما في ذلك من المصلحة ، هذا رسول الله يدعو إلى الله ليلاً و نهاراً سراً و جهاراً لا يصده عن ذلك صاد و لا يرده عنه راد ، و لا يأخذه في الله لومة لائم.

نسبه صلى الله عليه و سلم
هو سيد ولد آدم : أبو القاسم محمد ، و أحمد ، و الماحي الذي يمحى به الكفر ، و الحاشر الذي يحشر الناس ، و العاقب الذي ليس بعده نبي ، و المقفي ، و نبي الرحمة ، و نبي التوبة ، و نبي الملحمة . ابن عبد الله ، وهو أخو الحارث ، و الزبير ، و حمزة ، و العباس ، و يكنى أبا الفضل ، وأبي طالب ، و اسمه عبد مناف ، و أبي لهب ، و اسمه عبد العزى ، و عبد الكعبة ، وهو المقوم ، و قيل : هما اثنان ، و حجل ، و اسمه المغيرة ، والغيداق ، و سمي بذلك لكثرة جوده ، وأصل اسمه نوفل ، و قيل : حجل ، و ضرار .
وصفية ، و عاتكة ، و أروى ، و أميمة ، و برة ، و أم حكيم ـ و هي البيضاء ـ .
هؤلاء كلهم أولاد عبد المطلب ، و اسمه شيبة الحمد على الصحيح ، ابن هشام و اسمه عمرو ، وهو أخو المطلب ـ و إليهما نسب ذوي القربى ـ و عبد شمس ، و نوفل ، أربعتهم أبناء عبد مناف أخي عبد العزى ، و عبد الدار ، و عبد ، أبناء قصي ، و اسمه زيد ، و هو أخو زهرة ، ابنا كلاب أخي تيم ، و يقظة أبي مخزوم ، ثلاثتهم أبناء مرة أخي عدي ، و هصيص ، و هم أبناء كعب أخي عامر ، و سامة ، و خزيمة ، و سعد ، و الحارث ، و عوف ، سبعتهم أبناء لؤي أخي تيم الأدرم . ابني غالب أخي الحارث ، و محارب ، بني فهر أخي الحارث ابني مالك أخي الصلت ، و يخلد ، بني النضر أخي مالك ، و ملكان ، و عبد مناة ، و غيرهم ، بني كنانة أخي أسد ، و أسدة ، الهون ، بني خزيمة أخي هذيل ، ابن مدركة ،واسمه عمرو ، و هوأخو طابخة ، واسمه عامر ، و قمعة ، وثلاثتهم أبناء إلياس ، أخي الناس ، وهو عيلان و الدقيس كلها ، كلاهما ، ولد مضر أخي ربيعة وهما الصريحان من ولد إسماعيل ، و أخي أنمار ، و إياد ، و قد تيامنا ، أربعتهم أولاد نزار أخي قضاعة في قول أكثر أهل النسب ، كلاهما ابنا معد بن عدنان . فجميع قبائل العرب ينتسبون إلى من ذكرت من أبناء عدنان .
و قد بين ذلك الحافظ أبو عمر النمري في كتاب الإنباه بمعرفة قبائل الرواة بياناً شافياً رحمه الله تعالى :
و قريش على قول أكثر أهل النسب هم الذين ينتسبون إلى فهر بن مالك بن النضر بن كنانة و أنشدوا في ذلك :
قصي لعمري كان يدعى مجمعاً به جمع الله القبائل من فهر
وقيل : بل جماع قريش هو النضر بن كنانة ، و عليه أكثر العلماء و المحققين ، و استدل على ذلك بالحديث الذي ذكره أبو عمر بن عبد البر ـ رحمه الله تعالى ـ عن الأشعث بن قيس رضي الله عنه قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم في وفد كندة فقلت : ألستم منا يا رسول الله ؟ قال : [ لا ، نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفوا أمنا و لا ننتفى من أبينا ] . و قد رواه ابن ماجه في سننه بإسناد حسن ، و فيه : فكان الأشعث يقول : لا أوتى برجل نفى رجلاً من قريش من النضر بن كنانة إلا جلدته الحد .
و قيل : إن جماع قريش إلياس بن مضر بن نزار . و قيل : بل جماعهم أبوه مضر .
و هما قولان لبعض أصحاب الشافعي ، حكاهما أبو القاسم عبد الكريم الرافعي في شرحه ، و هما وجهان غريبان جداً .
فأما قبائل اليمن كحمير و حضرموت و سبأ ، و غير ذلك ، فأولئك من قحطان ليسوا من عدنان . وقضاعة فيها ثلاثة أقوال : قيل : إنها من العدنانية ، و قيل : قحطانية ، و قيل : بطن ثالث لا من هؤلاء و لا من هؤلاء ، و هو غريب ، حكاه أبو عمر و غيره .


ولد صلى الله عليه و سلم يوم الإثنين لليلتين خلتا من ربيع الأول ، و قيل : ثامنه ، و قيل عاشره ، و قيل لثنتي عشرة منه ، وقال الزبير بن بكار : ولد في رمضان ، و هو شاذ ، حكاه السهيلي في روضه .
و ذلك عام الفيل ، بعده بخمسين يوماً ، و قيل بثمانية و خمسين يوماً ، و قيل بعده بعشر سنين ، و قيل : بعد الفيل بثلاثين عاماً ، وقيل : بأربعين عاماً ، و الصحيح أنه ولد عام الفيل ، و قد حكاه إبراهيم بن المنذر الحزامي شيخ البخاري ، و خليفة بن خياط و غيرها إجماعاً .
و مات أبوه و هو حمل ، و قيل بعد ولادته بأشهر ، و قيل بسنة ، و قيل بسنتين ، والمشهور الأول ، و استرضع له في بني سعد ، فأرضعته حليمة السعدية كما روينا ذلك بإسناد صحيح ، و أقام عندها في بني سعد نحواً من أربع سنين ، و شق عن فؤاده هناك ، فردته إلى أمه ، فخرجت به أمه إلى المدينة تزور أخواله بالمدينة ، فتوفيت بالأبواء ، وهي راجعة إلى مكة و له من العمر ست سنين و ثلاثة أشهر و عشرة أيام ، وقيل : بل أربع سنين و قد روى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما مر بالأبواء و هو ذاهب إلى مكة عام الفتح استأذن ربه في زيارة قبر أمه فأذن له ، فبكى وأبكى من حوله و كان معه ألف مقنع [ يعني بالحديد ] .
فلما ماتت أمه حضنته أم أيمن و هي مولاته ، ورثها من أبيه ، وكفله جده عبد المطلب ، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من العمر ثماني سنين توفي جده ، و أوصى به إلى عمه أبي طالب ، لأنه كان شقيق فكفله ، وحاطه أتم حياطة ، ونصره حين بعثه الله أعز نصر ، مع أنه كان مستمراً على شركه إلى أن مات ، فخفف الله بذلك من عذابه كما صح الحديث بذلك . و خرج به عمه إلى الشام في تجارة و هو ابن ثنتي عشرة سنة ، و ذلك من تمام لطفه به ، لعدم من يقوم إذا تركه بمكة ، فرأى هو و أصحابه ممن خرج معه إلى الشام من الآيات فيه صلى الله عليه و سلم ما زاد عمه في الوصاة به و الحرص عليه ، كما رواه الترمذي في جامعه بإسناد رجاله كلهم ثقات ، من تظليل الغمامة له و ميل الشجرة بظلها عليه ،و تبشير بحيرا الراهب به ، و أمره لعمه بالرجوع به لئلا يراه اليهود فيرمونه سوءاً ، والحديث له أصل محفوظ و فيه زيادات أخر ز ثم خرج ثانياً إلى الشام في تجارة لخديجة بنت خويلد رضي الله تعالى عنها مع غلامها ميسرة على سبيل القراض ، فرأى ميسرة ما بهره من شأنه ، فرجع فأخبر سيدته بما رأى ، فرغبت إليه أن يتزوجها ، لما رجت في ذلك من الخير الذي جمعه الله لها ، و فوق ما يخطر ببال بشر ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه و سلم و له خمس وعشرون سنة .
و كان الله سبحانه قد صانه و حماه من صغره ، و طهره من دنس الجاهلية و من كل عيب ، و منحه كل خلق جميل حتى لم يكن يعرف بين قومه إلا بالأمين ، لما شاهدوا من طهارته و صدق حديثه و أمانته ، حتى إنه لما بنت قريش الكعبة في سنة خمس و ثلاثين من عمره فوصلوا إلى موضع الحجر الأسود اشتجروا فيمن يضع الحجر موضعه ، فقالت كل قبيلة : نحن نضعها ، ثم اتفقوا على أن يضعه أول داخل عليهم ، فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : جاء الأمين ، فرضوا به ، فأمر بثوب ، فوضع الحجر في وسطه ، وأمر كل قبيلة أن ترفع بجانب من جوانب الثوب ، ثم أخذا الحجر فوضعه موضعه صلى الله عليه و سلم .

خُلقة:

خلق رسول الله صلى الله عليه و سلم
قال الشيخ الحافظ أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي : الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى .
أخبرنا أبو رجاء قتيبة بن سعد عن مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن أنس بن مالك أنه سمعه يقول : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس بالطويل البائن ، و لا بالقصير ، و لا بالأبيض الأمهق ، و لا بالآدم ، و لا بالجعد القطط ، و لا بالسبط ، بعثه الله تعالى على رأس أربعين سنة ، فأقام بمكة عشر سنين ، و بالمدينة عشر سنين ، فتوفاه الله تعالى على رأس ستين سنة ، ليس في رأسه و لحيته عشرون شعرة بيضاء .
حدثنا حميد بن مسعدة البصري قال : حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، عن حميد ، عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ربعة و ليس بالطويل و لا بالقصير ، حسن الجسم ، و كان شعره ليس بجعد و لا سبط ، أسمر اللون ، إذا مشى يتكفأ .
حدثنا محمد بن بشار [ يعني العبدي ] حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال : سمعت البراء بن عازب [ قال ] كان رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلاً مربوعاً ، بعيد ما بين المنكبين ، عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه ، عليه حلة حمراء ، ما رأيت شيئاً قط أحسن منه .
حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب قال : : رأيت من ذي لمة في حلة حمراء أحسن من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، له شعر يضرب منكبيه ، بعيداً ما بين المنكبين ، لم يكن بالقصير و لا بالطويل .
حدثنا محمد بن إسماعيل [ أبو نعيم ] حدثنا المسعودي ، عن عثمان مسلم بن هرمز عن نافع بن جبير بن مطعم عن علي بن أبي طالب قال : لم يكن النبي صلى الله عليه و سلم بالطويل و لا بالقصير ، شثن الكفين و القدمين ، ضخم الرأس ، ضخم الكراديس ، طويل المسربة ، إذا مشى تكفأ تكفؤاً كأنما ينحط من صبب ، لم أر قبله و لا بعده مثله . حدثنا سفيان بن وكيع قال : حدثنا أبي ، عن المسعودي بهذا الإسناد نحوه بمعناه حدثنا أحمد بن عبدة الضبي البصري و علي بن حجر و أبو جعفر محمد بن الحسين و هو ابن أبي حليمة و المعنى واحد قالوا : حدثنا عيسى بن يونس ، عن عمر بن عبد الله مولى عفرة قال : حدثني إبراهيم بن محمد من ولد علي بن أبي طالب قال : كان علي إذا وصف رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه و سلم بالطويل الممغط و لا بالقصير المتردد ، و كان ربعة من القوم ، لم يكن بالجعد القطط و لا بالسبط ، كان جعداً رجلاً ، و لم يكن بالمطهم و لا المكلثم ، و كان في وجهه تدوير ، أبيض مشرب ، أدعج العينين ، أهدب الأشفار جليل المشاش و الكتد ، أجرد ذو مسربة ، شثن الكفين و القدمين ، إذا مشى تقلع كأنما ينحط في صبب ، و إذا التفت التفت معاً ، بين كتفيه خاتم النبوة ، و هو خاتم النبوة ، أجود الناس صدراً ، و أصدق الناس لهجة ، والينهم عريكة ، و أكرمهم عشرة ، من رآه بديهة هابه ، و من خالطه معرفة أحبه ، يقول ناعته : لم أر قبله و لا بعده مثله .
قال أبو عيسى : سمعت أبا جعفر محمد بن الحسين يقول : سمعت الأصمعي يقول في تفسير صفة رسول الله صلى الله عليه و سلم : الممغط الذاهب طولاً ، قال : و سمعت أعرابياً يقول في كلامه : تمغط في نشابته ، أي مدهاً مداً شديداً ، و المتردد الداخل بعضه في بعضه قصراً ، و أما القطط فالشديد الجعودة ، و الرجل الذي في شعره حجونة أي تثن قليلاً ، و أما المطهم فالبادن الكثير اللحم ، و المكلثم المدور الوجه و المشرب الذي في بياضه حمرة ، و الأدعج الشديد سواد العين ، و الأهدب الطويل الأشفار ، و الكتد مجتمع الكتفين و هو الكاهل ، و المسربة هو الشعر الدقيق الذي كأنه قضيب من الصدر إلى السرة ، و الشثن الغليظ الأصابع من الكتفين و القدمين ، و التقلع أن يمشي بقوة و الصبب الحدور ، تقول : انحدرنا في صبوب و صبب ، جليل المشاش : يريد رؤوس المناكب ، و العشرة الصحبة ، و العشير الصاحب ، و البديهة المفاجأة يقال : بدهته بأمر أي فجئته .
حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا جميع ابن عمر بن عبد الرحمن العجلي إملاء علينا من كتابه قال : حدثني رجل من بني تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة يكنى أبا عبد الله عن ابن لأبي هالة عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : سألت خالد هند بن أبي هالة ، و كان وصافاً عن حلية النبي صلى الله عليه و سلم و أنا أشتهي أن يصف لي منها شيئاً أتعلق به فقال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم فخماً مفخماً ، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر ، أطول من المربوع و أقص من المشذب ، عظيم الهامة ، رجل الشعر ، إن انفرقت عقيقته و إلا فلا ، يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره ، أزهر اللون ، واسع الجبين ، أزج الحواجب سوابغ في غير قرن ، بينهما عرق يدره الغضب ، أقنى العرينين ، له نور يعلوه ، يحسبه من لم يتأمله فيه أشم ، كث اللحية ، سهل الخدين ، ضليع الفم ، مفلج الأسنان ، دقيق المسربة ، كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة ، معتدل الخلق ، سواء البطن و الصدر ، عريض الصدر ، بعيد ما بين المنكبين ، ضخم الكراديس ، أنور المتجرد ، موصول ما بين اللبة و السرة بشعر يجري كالخط ، عار الثديين و البطن مما سوى ذلك ، أشعر الذراعين و المنكبين و أعالي الصدر ، طويل الزندين ، رحب الراحة ، شثن الكفين و القدمين ، سائل الأطراف أو قال : شائل الأطراف ، خمصان الأخمصين ، مسيح القدمين ينبو عنهما الماء ، إذا زال زال قلعاً ، يخطو تكفياً ، و يمشي هوناً ، ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب ، و إذا التفت التفت جميعاً ، خافض الطرف ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء ، جل نظره الملاحظة ، يسوق أصحابه ، و يبدر من لقيه بالسلام .
ثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة بن سماك بن حرب قال : سمعت جابر بن سمرة يقول : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ضليع الفم ، أشكل العينين ، منهوس العقب ، قال شعبة لسماك : ما ضليع الفم ؟ قال : عظيم الفم ، قلت : ما أشكل العينين ؟ قال : طويل شق العينين ، قلت : ما منهوس العقب ؟ قال : قليل اللحم .
ثنا هناد بن السري ، حدثنا عبثر بن القاسم ، عن أشعث [ يعني ابن سوار ] عن أبي إسحاق عن جابر بن سمرة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في ليلة أضحيات و عليه حلة حمراء ، فجعلت أنظر إليه و إلى القمر ، فلهو عندي أحسن من القمر .
حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤآسي ، عن زهير ، عن أبي إسحاق قال : سأل رجل البراء بن عازب : أكان وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم مثل السيف ؟ قال : لا ، بل مثل القمر .
حدثنا أبو داود المصاحفي سليمان بن سلم ، حدثنا النضر بن شميل ، عن صالح بن أبي الأخضر ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أبيض كأنما صيغ من فضة ، رجل الشعر .
حدثنا قتيبة بن سعيد قال : أخبرنا الليث بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم عرض على الأنبياء ، فإذا موسى عليه السلام ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة ، و رأيت عيسى بن مريم عليه السلام ، فإذا أقرب من رأيت به شبهاً عروة بن مسعود ، و رأيت إبراهيم عليه السلام ، فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم [ يعني نفسه ] و رأيت جبريل ، فإذا أقرب من رأيت به شبهاً دحية .
حدثنا سفيان بن وكيع و محمد بن بشار [ المعنى واحد ] قالا : أخبرنا يزيد هارون ، عن سعيد الجريري قال : سمعت أبا الطفيل يقول : رأيت النبي صلى الله عليه و سلم و ما بقي على وجه الأرض أحد رآه غيري ، قلت : صفه لي ؟ قال : كان أبيض مليحاً مقصداً ، صلوات الله عليه .
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن ، أخبرنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، أخبرنا عبد العزيز بن ثابت الزهري ، حدثني إسماعيل بن إبراهيم ابن أخي موسى بن عقبة ، عن كريب عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أفلج الثنيتين ، إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه .
‏‏النبي الأمي العربي، من بني هاشم، ولد في مكة بعد وفاة أبيه عبد الله بأشهر قليلة، توفيت أمه آمنة وهو لا يزال طفلا، كفله جده عبد المطلب ثم عمه أبو طالب، ورعى الغنم لزمن، تزوج من السيدة خديجة بنت خويلد وهو في الخامسة والعشرين من عمره، دعا الناس إلى الإسلام أي إلى الإيمان بالله الواحد ورسوله، بدأ دعوته في مكة فاضطهده أهلها فهاجر إلى المدينة حيث اجتمع حوله عدد من الأنصار عام 622 م فأصبحت هذه السنة بدء التاريخ الهجري، توفي بعد أن حج حجة الوداع


عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء أبريل 08, 2008 5:51 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhl.yoo7.com
سامية
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

انثى عدد الرسائل : 166
العمر : 22
البلد :
المزاج :
فريقك المفضل :
احترام قوانين المنتدى :
الأوسمة :
رسالة قصيرة :


My SMS
أحـــــــب جميع أعضــآآء المنـــــــــــتدى


اعلان موقع العضو :
الدعاء : :
عارضة طاقتك :
100 / 100100 / 100

نقودك : 0000 10
تاريخ التسجيل : 30/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا محمد   الأحد يونيو 01, 2008 1:20 pm

يجزيك الله الخير الدااائم ..

الله يعطيك العافية ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahlam-albanaat.yoo7.com/
الملك
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 130
العمر : 27
الموقع : www.dmx11.yoo7.com
البلد :
فريقك المفضل :
احترام قوانين المنتدى :
الأوسمة :
رسالة قصيرة :


My SMS
منتدى سامي الحلو


اعلان موقع العضو :
الدعاء : :
عارضة طاقتك :
50 / 10050 / 100

نقودك : 200
تاريخ التسجيل : 11/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا محمد   الأربعاء يونيو 11, 2008 5:33 pm

شكرا على الموضوع المفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.dmx11.yoo7.com
SPY CLOVER
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

انثى عدد الرسائل : 118
العمر : 21
المزاج :
احترام قوانين المنتدى :
رسالة قصيرة :


My SMS
ممكن نكون اصدقاء


اعلان موقع العضو :
الدعاء : :
عارضة طاقتك :
100 / 100100 / 100

نقودك : 0000 10
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا محمد   الثلاثاء يونيو 17, 2008 4:34 pm

مشكور وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة سيدنا محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سامى الحلو :: الاقسام الاسلامية :: اسلاميات-
انتقل الى: